السبت، 4 يوليو، 2015

حلب .. في عملية نوعية مقتل وجرح العشرات من مرتزقة حزب اللات المجوسي الارهابي





مقتل أكثر من 30 عنصر من مربزقة ميليشيات ‫حزب اللات المجوسي الارهابي .. قتلوا فجر اليوم السبت في عملية نوعية لـ ‫كتائب‬ أبوعمارة حيث قامت بتلغيم طريق الخروج من الأكاديمية العسكرية بحلب بـ 3 عبوات ناسفة تم تفجيرها عن بعد لتدمر 3 سيارت مدججة بعناصر ‫المجرم الارهابي حسن زميرة من أصل 5 سيارات كانت في طريقها
للمؤازرة على جبهة الزهراء.

حلب .. لواء السلطان مراد يدمر مدفع 23 على جبهة حلب الجديدة بصاروخ تاو ومقتل طاقمه بالكامل


الفرقة الاولى الساحلية استهداف سيارة تقل عناصر لقوات النظام بصاروخ تاو على حاجز البركة3-7-2015


الجمعة، 3 يوليو، 2015

حزب اللات المجوسي الارهابي ينعي قائد عملياته في الفوعة وكفريا بريف ادلب




نعت ميليشيا حزب اللات اللبناني الشيعي المجوسي الارهابي ، أمس/ الأربعاء، الأول من تموز-مايو، مقتل قائد عملياتها والمسؤول عن الحملة العسكرية الاجرامية على أطراف بلدتي “الفوعة وكفريا” المواليتين للنظام في ريف إدلب الشمالي، وهو القائد العسكري المجرم الارهابي “جميل حسين حمود فقيه” شقيق القائد العسكري المجرم الارهابي “غسان الفقيه” المعروف بـ “الطيري” أحد قادة الصف الأول لدى حزب الله، والذي قتل قبل نحو أربعين يوما على يد ثوار القلمون بريف دمشق الشمالي.

فتح حلب تحرر البحوث العلمية القريبة من حي حلب الجديدة نهار اليوم وجاء ذلك بعد معارك عنيفة خاضها مقاتلو غرفة عمليات الفتح على عدة


التفجيرات تصل إلى مسجد التل الكبير




قُتل ظهر اليوم الجمعة 3 تموز، الشيخ سليمان الأفندي في انفجار عبوة ناسفة داخل مسجد الكبير في مدينة التل، شرق العاصمة دمشق.

وزرعت العبوة تحت كرسي الإمامة في المسجد، وفق ما نقله شهود عيان لعنب بلدي، وعند بداية درسٍ ينظمه الشيخ سليمان (عقب صلاة الجمعة) انفجرت العبوة واستشهد الخطيب الذي كان جالسًا على الكرسي وتطايرت أشلاؤه، كما أصيب اثنان آخران كانا على مقربة منه إصابات بليغة.

بدورها دعت تنسيقية التل سكان المدينة إلى “الإبلاغ عن أي عمل أو جسم غريب و غير مألوف في الأماكن العامة لأقرب لجنة أمنية، دون لمسه أو الاقتراب منه لتلافي الأضرار بأكبر قدر ممكن”.

في حين نعت تنسيقية حرستا ابنها “الشهيد الأستاذ سليمان الأفندي الملقب (أبو علي)”، مشيرةً إلى أنه “كان الخطيب العلامة المفوه في جامع الزهراء في مدينة حرستا”.

وكانت مدينة التل، التي تضم قرابة مليون مدني معظمهم نازحون من غوطتي دمشق، تعرضت لقصف جوي ومدفعي في 20 حزيران الماضي، ثم شهدت انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد بيدر السلطاني ما أسفر عن مقتل 14 مدنيًا، وذلك يوم الثلاثاء 23 حزيران.

وتتزامن الاضطرابات الأمنية في المدينة مع تعليق لجنة المصالحة أعمالها مؤخرًا بسبب “تجاوز الأطراف المؤثرة وتعطيل عمل اللجنة، من خلال أعمال السلب والخطف وعدم الانصياع لصوت العقل والحق الذي يطرحه عقلاء البلد” بحسب بيان لها.
عنب بلدي أونلاين

مقتل 15 مرتزقا ارهابيا من حزب اللات المجوسي الارهابي في الزبداني بريف دمشق


وقوع انفجار في جامع سالم بمدينة ‫ أريحا‬ تزامناً مع طعام الإفطار مما أدى لوقوع عشرات الشهداء والجرحى، فيما يعتقد ان الافطار كان يحضره عناصر من ‫جبهة النصرة‬


الأربعاء، 1 يوليو، 2015

صنع في سورية الاموية على يد عصابات الغدر والارهاب الشيعية النصيرية الارهابية المجوسية


صنع في سورية الاموية على يد عصابات الغدر والارهاب الشيعية النصيرية الارهابية المجوسية


«فايننشال تايمز»: الأردن يفكّر بـ «منطقة عازلة» في جنوب سوريا




فايننشال تايمز البريطانية، يوم أمس، أنَّ الأردن بدأ التحضير لإقامة «منطقة آمنة» في الجنوب السوري بهدف منع «الجهاديين» من التمدُّد في تلك المنطقة، ليؤسِّس بذلك أولى «المناطق العازلة» التي لا تبدي واشنطن حماسة لها.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص وصفتهم بالمطّلعين على الخطة قولهم إنَّ «الهدف الأساسي من هذه العملية هو خلق منطقة آمنة على الحدود الأردنية، تمتدّ عبر محافظتي درعا والسويداء جنوباً، وتشمل مدينة درعا».
وبالرغم من أنَّ فكرة «المنطقة الآمنة»، كان قد جرى التداول بها منذ فترة بين جيران سوريا، تركيا خصوصاً، إلا أنَّها، حتى الآن، لم تلقَ اهتماماً جدياً.
وتنقل الصحيفة البريطانية عن ديبلوماسيين قولهم إنَّ عمّان وحلفاءها الدوليين يريدون تجنّب «إدلب ثانية»، التي سيطرت عليها «جبهة النصرة» في آذار الماضي.
كما توقعت «فايننشال تايمز» انسحاب الجيش السوري من درعا خلال الأيام المقبلة، بسبب الضغوط التي يتعرض لها.
وأدت سيطرة «داعش» على مدينة تدمر إلى إعادة «التحالف الدولي» حساباته بالنسبة إلى سوريا، خصوصاً أنَّ «الدواعش» باتوا على مقربة من الحدود الأردنية، فضلاً عن أنهم يستخدمون البادية كنقطة عبور إلى العراق.
وبحسب «مطلعين» على الخطة، فإنَّ الأردن يدرس أيضاً إقامة «منطقة عسكرية» من شأنها أن تفصل «المنطقة العازلة» عن القوات السورية في الشمال، على أن يتولى حمايتها مقاتلون من «الجبهة الجنوبية»، يضاف إليهم لواء من المقاتلين الذين يجري تدريبهم حالياً في الأردن، ويتولى الجيش الأردني توفير الدعم اللازم لهم.
ويدعم هذه الخطط أعضاء رئيسيون في «التحالف الدولي»، الذي من المتوقع أن يوفر، إلى جانب المشورة، خطوط إمداد عسكرية الى «المنطقة الآمنة»، ولكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن سترفض هذه الخطوة، لأن الكثيرين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مترددون بشأن دعم عملية برية.
وليس واضحاً ما إذا كان أيّ تنسيق قد بدأ من أجل التحضير لهذه العملية، فيما تؤكد قيادة «الجبهة الجنوبية» أنَّها ليست على علم بهذه الخطة

قائد ميليشيات “الحشد الشعبي”العراقية الشيعية المجوسية الارهابية نشارك الارهابي النصيري المجوسي بشار الأسد في قتال تنظيم الدولة في الحسكة




أكد الأمين العام لمنظمة بدر وقائد مليشيات “الحشد الشعبي” في العراق هادي العامري، الأمس، الثلاثاء، أن قواته تشارك إلى جانب النظام السوري في المعارك الدائرة في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا ضد تنظيم الدولة.

وقال العامري في مقابلة مع فرانس 24، المقرب من قائد “فيلق القدس” الإيراني الجنرال قاسم سليماني، إنه “لن نتوقف عند الحدود العراقية.. سنتابع تنظيم الدولة حتى في سوريا إذا كان هناك خطر على العراق”، مضيفاً أنه سيساهم في تحرير كل أراضي المنطقة – سواء في سوريا أو غيرها – من التنظيم، وفق تعبيره.

وكان اللواء في قوات النظام السوري محمد خضور، قد قال للصحفيين في مدينة الحسكة، إن “الحشد الشعبي تشارك في معارك الحسكة”، وأضاف أن “قوات الجيش السوري بالتعاون مع الحشد الشعبي والدفاع الوطني، وكتائب البعث والشرطة والمهام الخاصة، سيطرت على حي غويران غربي وأجزاء من حي غويران شرقي”.

وبحسب تقارير صحفية، فقد جاء تدخل مليشيات “الحشد الشعبي” العراقية قبل ثلاثة أيام جراء سيطرة تنظيم “داعش” على حي الليلية الذي يحوي مسجد “أهل البيت” الشيعي.
وقالت “شبكة أخبار الخابور” الآشورية، إن مليشيات “الحشد الشعبي العراقية تلبي نداء الحسكة”، مشيرة إلى أن المليشيات وصلت عبر مطار القامشلي للمشاركة في المعارك هناك.
ويُشار إلى أن “الحشد الشعبي” قوات شبه عسكرية، تنتمي إلى المكون الشيعي، ظهرت في المشهد العراقي بعدما أفتت المرجعية الدينية الشيعية العليا بالعراق “بالجهاد الكفائي” في 13 حزيران/ يونيو 2014 لمواجهة تمدد تنظيم “الدولة” في العراق.

أنقرة تلغي إجازات كافة الضباط وترسل 20 طائرة إف-16 إلى ولاية ديار بكر




أرسلت قيادة القوات الجوية المسلحة التركية، تعزيزات عسكرية مكونة من 20 طائرة من طراز إف-16، إلى القيادة الجوية الثانية التابعة للقاعدة الجوية الرئيسية الثامنة في ولاية دياربكر جنوب تركيا، بحسب ماجاء في موقع ترك برس.

وذلك بناء على طلب الحكومة التركية من رئاسة هيئة الأركان التركية، زيادة التدابير الأمنية على الحدود السورية بالقرب من المناطق التابعة لتنظيم الدولة.

حيث زادت هيئة الأركان من تدابيرها الأمنية على طول الحدود، وقامت كذلك بتعزيز القيادة الجوية الثانية التابعة للقاعدة الجوية الرئيسية الثامنة في ولاية دياربكر بـ 20 طائرة من طراز إف-16، أرسلتها من المطارات العسكرية في كل من أماسيا، وإيسكيشهير، وباليك إسير.

ووأضاف الموقع أنه تم الإعلان عن حالة الاستنفار، في القاعدة وزادت الطائرات من طلعاتها الجوية على الحدود مع سوريا والعراق، بعتادها الكامل، ومعها إيعاز بالرد المباشر لدى الضرورة، كما ألغت كافة إجازات الضباط، تحسبا لأية طوارئ.

كما تواصل الطائرات التركية بدون طيار من مراقبة الحدود مع سوريا والعراق على مدار ساعات اليوم.

وتفيد مصادر عسكرية، أن المنطقة كالقنبلة الموقوتة، وأن الطائرات المرابطة على الحدود تقوم بتزويد قيادة القوات المسلحة بالعاصمة أنقرة، بالمستجدات أولا بأول.

صنع في سورية الاموية على يد عصابات الغدر والارهاب الشيعية النصيرية الارهابية المجوسية ... الشهيد أبو صبحي الدوماني،


لبنان : انباء عن اشتباكات في لبنان بمنطقة السعديات بين عناصر تيار المستقبل وحزب اللات المجوسي الارهابي


صنع في سورية الاموية على يد عصابات الغدر والارهاب الشيعية النصيرية الارهابية المجوسية


درعا البلد الطيران المروحي لنظام الاحتلال النصيري المجوسي الارهابي يستهدف احياء درعا البلد بالبراميل المتفجره1-7-2015


درعا | عاصفة الجنوب -الجبهة الجنوبية : لحظات استهداف مقرات قوات النظام بقذائف مدفع جهنم


المجرم الارهابي عبدالفتاح السيسي يرسل كتيبة مرتزقة مصريين باسم كتيبة المرابطين للقتال بجانب عصابات المجرم الارهابي بشار الاسد

video

الثلاثاء، 30 يونيو، 2015

‏ عاجل حلب‬ .. الطيران المروحي لنظام الاحتلال النصيري الشيعي المجوسي الارهابي يستهدف ‫حي الصالحين‬ بالبراميل المتفجرة وأنباء تشير لوقوع العشرات من الضحايا


‏سوريا‬ .. ‫‏دمشق... ‬ إنذارات لإخلاء المنازل الواقعة خلف السفارة الإيرانية .. شبح التشريد يخيم على حي بساتين المزة في دمشق




يواجه مئات العائلات السورية في حي بساتين المزة غرب العاصمة دمشق خطر التشرد والمصير المجهول بعد أن تلقت منذ أسبوعين إنذارات من المحافظة لإخلاء منازلها الواقعة خلف السفارة الإيرانية، مع تهديد بهدم الأبنية في حال لم يتم إخلاؤها بشكل تام خلال شهرين.
وقال أبو مهند الشامي -الناشط بتنسيقية المزة- إن محافظة دمشق “وزعت حوالي ثلاثمئة إنذار حتى الآن للمنازل المحاذية لأبنية الفيلات الشرقية المطلة على بساتين المزة من خلف مستشفى الرازي باتجاه المتحلق الجنوبي، ومن جسر مدينة داريا وصولا لرئاسة مجلس الوزراء، في حين تنتظر سبعمئة عائلة أخرى الإنذار الخاصة بمنازلها”.

وأوضح الشامي لقناة الجزيرة أن “مساحة البساتين تبلغ حوالي ثلاثة كيلومترات مربعة، وتقطنها عائلات تتراوح حالتها المادية بين المتوسطة والفقيرة، بعكس عائلات مناطق الفيلات الغربية والشرقية في المزة والمعروفة بمستواها المعيشي المرتفع”.

وأضاف أن “تلك الأحوال لم تشفع لها لدى الجهات الحكومية التي لم تبادر بإعطاء أي مقابل مادي أو سكن بديل رغم وعود مسبقة بتعويض شهري يصل حتى خمسين ألف ليرة (173) دولارا بحسب القيمة المادية للمنزل المعرض للهدم”.

وقال الشامي “إن الإنذارات تعد المرحلة الثانية من عمليات الهدم الممنهج وتجريف الأراضي التي تنفذها محافظة دمشق في المنطقة، وشملت المرحلة الأولى خلال الأشهر الثلاثة الماضية الأراضي الزراعية المفتوحة، والتي تم إنذار أصحابها بإخلائها خلال ثلاثة أيام، جرفت بعدها بشكل كامل بما فيها من أشجار زيتون وأشجار معمرة، خسرت على إثرها حوالي ثلاثمئة عائلة كل أراضيها، وتم تعويضها بمبالغ زهيدة بلغت ثلاثمئة ليرة سورية للمتر الواحد وألف ليرة للشجرة الواحدة، كما خسر الحي المعروف بالمساحات الزراعية الشاسعة كل ثروته ليغدو أرضا صحراوية قاحلة.

وتحدث الشامي، بحسب ما نشر موقع القناة، عن “الجذور التاريخية لمأساة إخلاء المنازل وهدمها”، وقال إنها تعود إلى عام 1997 في فترة حكم حافظ الأسد حين وجهت إنذارات لأهالي المنطقة الواقعة بين حيي كفرسوسة والمزة وهدمت منازلهم في المكان الذي أقيم فيه بناء رئاسة مجلس الوزراء لاحقا.

ويتابع لم تمر تلك العمليات بسلام، حيث واجهها الأهالي بمظاهرات كان مصيرها القمع وإطلاق الغازات المدمعة، لتعوض العائلات بسكن بديل في أقصى ضواحي المدينة، وليغلق الملف دون أن تتطرق إليه وسائل الإعلام.

وأضاف بعد استلام بشار الأسد الحكم وزعت من جديد إنذارات بالإخلاء لكامل المنطقة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية بهدف استملاكها من قبل الدولة دون أي تعويض، وبعد خروج الناس بمظاهرات رافضة لذلك أوقفت الحكومة العملية واعدة بتنظيم المنطقة.

وبعد اندلاع الثورة السورية طوقت الحكومة المنطقة الثائرة وعزلتها عن بقية المناطق، وأصدرت قرارات بتنظيمها وهدم منازلها ومحالها التي تعتبر مصدر رزق لمعظم العائلات القاطنة فيها.

ويعتبر خالد -أحد السكان الذين تم إنذارهم بإخلاء منازلهم- أن “ذلك الجزء الخفي من المشروع هو ما يثير القلق، خاصة مع القرب الجغرافي الكبير للمنطقة من السفارة الإيرانية، حيث لم نحصل على أي إجابة من موظفي المحافظة سوى أنه مشروع كبير سيصب في مصلحة الجميع، في حين أننا نرى أنه مشروع يهدف لتهجير سكان المنطقة وتغيير هويتها وطابعها الدمشقي الأصيل”.

ولم يخف خالد تخوفه من مصير مجهول ستلقاه أسرته ومئات العائلات الأخرى، قائلا “فلا تعويض سينصفنا، ولا حل بديل سوى المغادرة، ونحن نعلم بطش قوات النظام والتي لم تتوانَ عن قتل أحد أفراد عائلة الهندي سابقا بعد رفضه إخلاء منزله ليكون مصيره الموت قنصا”.

مدينة تل ابيض .. تنظيم الدولة الاسلامية يعود من جديد ويسيطر على حي شرقي المدينة




في هجوم مباغت وخاطف، تمكن تنظيم "الدولة" اليوم الثلاثاء من العودة إلى مدينة "تل أبيض"، التي انسحب منها مؤخرا، في مواجهة وحدات الحماية الكردية.واستطاع التنظيم السيطرة على حي "مشهور فوقاني" شرقي المدينة، التي تتخذ موقعا حيويا في الشمال السوري، وتطل بمعبر حدودي على تركيا.وتأتي عودة التنظيم إلى "تل أبيض"، بعد نحو أسبوعين من تراجعه عنها؛ لتدخلها وحدات الحماية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي.

مطبخ رمضاني لإفطار الصائمين الفقراء والنازحين بريف إدلب




المركز الصحفي السوري – أحمد الجربان

يقوم المطبخ الرمضاني بطهي الطعام وتحضيره ومن ثم تقديمه إلى المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، حيث يعملون رجال متطوعون بكل جهد، من أجل تخديم أكبر عدد ممكن من الأهالي في المناطق المحررة التي تخضع لسيطرت كتائب الثوار، كما يقدم المطبخ وجبات الإفطار في المناطق المتواجدة على خطوط الجبهات، كـ ريف حماة الشمالي ومحيط مطار حماة العسكري.



بدأت حملة إفطار الفقراء والمحتاجين الصائمين في ريف إدلب، منذ أول يوم في شهر رمضان المبارك، حيث يقوم المطبخ الرمضاني بتحضير وجبات الإفطار للصائمين، يخدم المطبخ يومياً 1500 عائلة تقريباً، حيث يقوم بطهي 2000 وجبة من الطعام، كل وجبة تطعم ثلاثة أو أربعة أشخاص.



تحدث المسؤول عن المطبخ الرمضاني لـ مراسل المركز الصحفي السوري عن حملة إفطار الصائمين قائلاً: { نقوم في المطبخ الرمضاني بطهي ما يقارب الـ 2000 ألفان وجبة من الطعام يومياً ، ونقدمها للفقراء والمحتاجين في ريف إدلب، والنازحين المتواجدين في مخيمات الداخل خلال شهر رمضان المبارك، كادر المطبخ يعمل بشكل تطوعي، وحملة الإفطار تستهدف أكبر عدد ممكن من المدن والبلدات المحررة، كما إننا نخدم بعض من مناطق ريف حماة الشمالي ومحيط مطار حماة العسكري، نواجه صعوبات كبيرة في توفير احتياجات المطبخ وأهمها أسطوانات الغاز، والمازوت، لكن سنقدم كل ما نستطيع عليه من أجل تخفيف معاناة أهلنا المحتاجين }.

تزايد النفوذ الإيراني المجوسي الارهابي على قرار المجرم الارهابي بشار الاسد يزعج الروس و"الحرس الثوري" يقتحم قريتين مواليتين للنظام




يتزايد النفوذ الإيراني على قرار رأس النظام في سورية بشار الأسد لا سيما فيما يتعلق بالقضايا العسكرية، وهو ما دفع روسيا إلى الاستياء من هذه الهيمنة الإيرانية، حسبما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلاً عن المعارض السوري مدير مركز "مسارات" لؤي المقداد.

وأضاف المقداد أن إيران "تغلغلت في مفاصل الدولة السورية وأمسكت بقرارها بعد تفكيك الجيش وتشكيل ميليشيات وفصائل غير منظمة"، مشيرًا إلى أن تفكيك الجيش "أثار استياء موسكو". وقال إن روسيا "اكتشفت أن الدعم والسلاح الذي تقدمه للجيش السوري، لا يذهب إلى الجيش بل إلى الميليشيات".

وبيّن المقداد أن تزايد النفوذ الإيراني في مراكز القرار داخل نظام الأسد، تدرج من "تقديم القروض للنظام، ثم شراء العقارات في دمشق وريفها، قبل أن يتحول إلى إدارة الملف كاملاً بشكل مباشر، وتخصيص حراس شخصيين للأسد من الحرس الثوري الإيراني".

ومن جانبه قال "المستشار الإعلامي للجيش السوري الحر"، أسامة أبو زيد، إن "للإيرانيين دورًا كبيرًا وامتيازات، أهمها إمكانية الوصول والمرور بسهولة ودون عرقلة في سائر أنحاء البلاد، خصوصًا في دمشق وريفها وحلب وحمص، بينما المقاتل العادي في جيش النظام يخضع للتفتيش والتدقيق على حواجز المخابرات".

وظهرت العديد من مقاطع الفيديو والصور التي نشرها المعارضون السوريون تؤكد تورط إيران في الحرب الدائرة بسورية، وتظهر قيادات عسكرية إيرانية إلى جانب قوات النظام، ومن بين تلك المقاطع الفيديو الذي سربه لواء "داوود" قبل مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" ويبيّن دور "الحرس الثوري الإيراني" في معارك حلب وإدلب. كما سبق وأن أوكل نظام الأسد مع بدء المعارك العنيفة جنوب سورية القيادة إلى قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري الإيراني" قاسم سليماني.

ويشير "أبو زيد" إلى وجود غرفة عمليات مشتركة بين ميليشيا "حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" وقوات النظام في دمشق لإدارة المعارك لا سيما بالغوطة الشرقية، وأضاف أن "الدور العسكري للمقاتلين الإيرانيين متقدم على المقاتل السوري العادي، حيث استطاع الإيرانيون أن يفرضوا رأيهم على الضباط في قوات النظام، بحيث لا كلمة مسموعة للضابط إذا كان بحضور الإيراني أو قيادي في حزب الله"، حسب قوله.

اقتحام قريتين

وفي سياق متصل، أفاد مركز حماه الإعلامي عن اقتحام قوات تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني" مدعومة بعناصر من الأمن العسكري والجوي قريتي البارد والقاهرة العلويتين المواليتين للنظام بريف حماه، مساء الأحد، وسط إطلاق نار كثيف وشن حملات دهم لمنازل مدنيين ما أسفر عن اعتقال 40 شاباً اقتيدوا إلى مقر العمليات العسكرية في جورين بالريف الغربي للمحافظة.

وبحسب المركز ذاته فإن أوامر الاعتقال ودهم المنازل "صدرت عن القيادي الإيراني عِفاري، قائد العمليات العسكرية في ريف حماة، بعد أن رفض أبناء هذه القرى الالتحاق بصفوف قوات النظام والمشاركة في المعارك الدائرة في البلاد"، لافتًا إلى "وجود مؤشرات عن نية القوات الإيرانية دهم قرى علوية أخرى رفض أبناؤها الالتحاق بصفوف قوات النظام".